وقال البلقيني (44) :"وأجل كتاب في العلل كتاب الحافظ ابن المديني، وكذلك كتاب ابن أَبي حاتم، وكتاب العلل للخلال، وأجمعها كتاب الحافظ الدارقطني" (45) .
وقال العراقي (46 (في ألفيته:"وعلل وخيرها لاحمدا ... والدارقطني وتواريخ عدا"(47) .
وقال السخاوي:"هو على المسانيد مع أَنه أجمعها" (48) .
وهناك أقوال أخرى اكتفيت بما ذكرته.
44 -هو: عمر بن رسلان، توفي سنة خمس وثمانمائة.
ذيل التذكرة لابن فهد 206 - 217.
45 -محاسن الاصطلاح 203.
46 -هو عبد الرحيم بن الحسين، توفي سنة ست وثمانمائة.
انظر ترجمته في ذيل التذكرة لابن فهد 220 - 239.
47 -ألفية الحديث 2 / 311 (مع الفتح المغيث للسخاوي) .
48 -فتح المغيث للسخاوي 2 / 334.