سعيد الأَنصاري (ت: 144 هـ) (1) .
7 -كتاب الطهارة لابي عُبَيد القاسم بن سلام (ت: 224 هـ) (2) .
8 -المسند لعلي بن المديني (ت: 234 هـ) (3) .
9 -كتاب أَحمد بن منيع (ت: 244 هـ) (4) .
10 -الجامع الصحيح لمُحمد بن إسماعيل البخاري (ت: 256 هـ) (5) .
11 -الصحيح لمسلم بن حجاج (ت: 261 هـ) (6) .
12 -كتاب الادب لابراهيم بن إِسحاق الحربي (ت: 285 هـ) (7) .
13 -كتاب الطهارة لابراهيم بن إِسحاق الحربي (8) .
14 -كتاب أَبي بكر مُحمد بن عَبد الله الشافعي (ت: 354 هـ) (9) .
والحقيقة أن الدارقطني استفاد كثيرا من مشايخه تلقيا ومشافهة ومن مصنفاتهم منهم: مُحمد بن مخلد ويَحيَى بن صاعد والمحاملي وابن أَبي داؤد وأَبو بكر الشافعي وغيرهم.
كما أَنه استفاد من مؤلفات المتقدمين - وإن لم يصرح بها - مثل مؤلفات سفيان الثَّوريّ وسُفيان بن عُيَينة وحَماد بن سَلَمة وابن المُبارك، ووكيع، وأَبي داؤد الطيالسي وعَبد الرَّزَّاق، والحُميديّ، ويَحيَى بن مَعين وأحمد بن حنبل وأحمد بن
1 -العلل 4 / 119 / 1.
2 -المصدر السابق 5 / 72 / 1.
3 -المصدر السابق 2 / 12 / 2.
وانظر السؤال رقم 79، 441.
4 -العلل 4 / 28 / 2.
5 -انظر السؤال رقم 1، 205، 229، 247.
6 -انظر السؤال رقم 202، 205، 229، 247، 279.
7 -العلل 3 / 18 / 2.
8 -انظر السؤال رقم 441.
9 -انظر السؤال رقم 256.