فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 132

وقال (( إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا ) متفق عليه .

وعن أنس . قال: قال رسول الله (( لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت: من هؤلاء يا جبريل ؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم ) رواه أبو داود .

وعن عائشة قالت: ( قلت للنبي(: حسبك من صفية كذا وكذا [ قال بعض الرواة: تعني قصيرة ] فقال: لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته ) رواه أبو داود .

قال النووي:"هذا الحديث من أبلغ الزواجر عن الغيبة".

من أقوال السلف:

قال البخاري:"ما اغتبت أحدًا منذ علمت أن الغيبة حرام".

قال يحيي بن معاذ:"ليكن حظ المؤمن منك ثلاثًا: إن لم تنفعه فلا تضره ، وإن لم تفرحه فلا تغمه ، وإن لم تمدحه فلا تذمه".

واغتاب رجل عند معروف الكرخي فقال له:"اذكر القطن إذا وضع على عينيك".

وقيل للربيع بن خثيم:"ما نراك تعيب أحدًا ؟ فقال: لست عن نفسي راضيًا فأتفرغ لذم الناس".

وقال ابن المبارك:"لو كنت مغتابًا أحدًا لاغتبت والديّ لأنهما أحق بحسناتي".

الحديث السادس والثلاثون

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ( قال( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله ، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده ، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ) رواه مسلم .

معاني الكلمات:

نفس: فرج .

كربة: الشدة العظيمة .

يسر: سهل .

معسر: المعسر من أثقلته الديون وعجز عن وفائها .

عون العبد: إعانته وتسديده .

ما كان العبد: ما دام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت