فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 132

معاني الكلمات:

عادى: أي آذى .

وليًا: الولي: هو المؤمن التقي كما بينه الله بقوله ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون ( .

آذنته: أعلمته .

كنت سمعه الذي يسمع به: أي أن الله يسدده في هذه الجوارح فلا يستعملها إلا في طاعته .

الفوائد:

1-فضيلة أن يكون الإنسان وليًا من أولياء الله .

وولاية الله ليست بالدعاوى والكلمات وإنما بالعمل وبشروطها:

أولاُ: الإيمان بالله .

ثانيًا: تقوى الله .

قال تعالى ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون ( .

2-وجوب محبة الله .

قال تعالى ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ( .

من صفات أولياء الله:

أشداء على الكفار - رحماء بينهم . قال تعالى ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ( .

3-تحريم معاداة أولياء الله .

4-وجوب معاداة أعداء الله وعدم محبتهم .

قال تعالى ( لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ( .

5-أن أفضل ما يتقرب العبد لربه بالفرائض .

الصلاة الفرض أفضل من الصلاة النفل .

والصوم الفرض أفضل من الصوم النفل وهكذا .

وأفضل فرائض البدن التي تقرب إلى الله الصلاة ، كما قال تعالى ( واسجد واقترب ( وقال (( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ) .

قال عمر بن الخطاب:"أفضل الأعمال أداء ما افترض الله ، والورع عما حرم الله ، وصدق النية فيما عند الله".

6-الأعمال الصالحة تتفاضل من حيث الجنس ومن حيث النوع .

فمن حيث الجنس: الفرائض أحب إلى الله من النوافل .

ومن حيث النوع: الصلاة أحب إلى الله مما دونها من الفرائض .

7-إثبات المحبة الله ، محبة تليق بجلاله من غير تحريف ولا تعطيل ، ولا تشبيه ولا تمثيل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت