فهرس الكتاب
أن رجلًا: قيل هو النعمان بن قوقل الخزاعي ، وقيل غيره .
أرأيت: أخبرني .
الحرام: هو ما يثاب تاركه امتثالًا ويعاقب فاعله .
الفوائد:
1-السؤال عن العلم سبب من أسباب تحصيله .
2-الحرص على السؤال عن كل شيء يؤدي إلى الجنة .
3-أن الجنة هي الهدف لكل مسلم .
4-أن من أدى الواجبات وترك المحرمات فإن ذلك سبب لدخول الجنة . وقد جاءت أحاديث كثيرة بهذا المعنى
ففي الصحيحين عن طلحة بن عبيد الله ( أن أعرابيًا جاء إلى رسول الله ( ثائر الرأس ، فقال: يا رسول الله ! أخبرني ماذا فرض الله عليّ من الصلاة ، فقال: الصلوات الخمس إلا أن تطوع ، فقال: أخبرني بما فرض الله عليّ من الصيام ؟ فقال: شهر رمضان إلا أن تطوع ، فقال: أخبرني بما فرض الله علي من الزكاة ؟ فأخبره رسول الله ( بشرائع الإسلام ، فقال: والذي أكرمك بالحق لا أتطوع شيئًا ولا أنقص مما فرض الله عليّ شيئًا ، فقال رسول الله(: دخل الجنة إن صدق ) متفق عليه .
وفي الصحيحين أيضًا عن أبي هريرة . ( أن أعرابيًا قال يا رسول الله ! دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة ؟ قال: تعبد الله لا تشرك به شيئًا ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤدي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان ، قال: والذي بعثك بالحق ، لا أزيد على هذا شيئًا أبدًا ولا أنقص منه ، فلما ولى ، قال النبي(: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا ) .
وخرج الترمذي من حديث أبي أمامة . قال سمعت رسول الله ( يخطب في حجة الوداع يقول( أيها الناس ! اتقوا الله ، وصلوا خمسكم ، وصوموا شهركم ، وأدوا زكاة أموالكم ، وأطيعوا ذا أمركم ، تدخلوا جنة ربكم ) .
لكن قد يوجد موانع من دخول الجنة:
كقوله (( لا يدخل الجنة قاطع رحم ) متفق عليه .
وقوله ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) رواه مسلم .
5-أن الإنسان إذا اقتصر على الأركان ولم يفعل المستحبات فلا لوم عليه .