فهرس الكتاب
كما قال تعالى ( ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون ( .
ثالثًا: التأسف على فعل الطاعة .
فإن ابن عمر لما بلغه حديث ( من شهد الجنازة حتى تدفن فله قيراط ، ومن شهدها حتى يصلى عليها فله قيراطان ) قال: لقد فرطنا في قراريط كثيرة .
3-ينبغي على المسلم المسارعة إلى الخيرات والأعمال الصالحات .
كما قال تعالى ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض ( .
وقال تعالى ( فاستبقوا الخيرات ( .
وقال تعالى ( يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ( .
وقال (( إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليغرسها ) رواه أحمد .
4-الحث على علو الهمة .
قال (( إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفسافها ) رواه الطبراني .
وقال (( لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ) متفق عليه .
وقال (( إذا سأل أحدكم فليكثر ، فإنما يسأل ربه ) رواه ابن حبان .
وقال (( إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى ) رواه البخاري .
وقال (( لأعطين الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ، قال عمر: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ ) رواه البخاري .
وعن ربيعة بن كعب قال ( كنت أبيت مع رسول الله( فأتيته بوضوئه وحاجته ، فقال لي: سلني ، فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة ، قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود ) رواه مسلم .
5-استدل بحديث الباب من قال إن الغني الشاكر أفضل من الفقير الصابر ، وهذه مسألة اختلف فيها العلماء على قولين:
القول الأول: أن الغني الشاكر أفضل من الفقير الصابر .
لحديث الباب حيث قال ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) .
القول الثاني: الفقير الصابر .
لقوله (( يدخل الفقراء قبل الأغنياء بخمسمائة عام ) .