فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 132

قال (( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل ... ) متفق عليه .

3-فضيلة الصلح بين الناس ، وأنه من أعظم الأعمال .

قال تعالى ( والصلح خير ( .

وقال تعالى ( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ( .

وقال (( ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة ؟ قالوا: بلى ؟ قال: إصلاح ذات البين ) رواه أحمد .

وقال تعالى ( واتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ( .

وقال تعالى ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ( .

وعن سهل بن سعد . ( أن أهل قباء اقتتلوا حتى تراموا بالحجارة ، فأخبر رسول الله( بذلك فقال: اذهبوا بنا نصلح بينهم ) رواه البخاري .

من أقوال السلف:

قال أنس:"من أصلح بين اثنين أعطاه الله بكل كلمة عتق رقبة".

وقال أبو أمامة:"امش ميلًا وعد مريضًا ، وامش ميلين وزر أخًا في الله ، وامش ثلاثة أميال وأصلح بين اثنين".

وقال بعض العلماء:"من أراد فضل العابدين فليصلح بين الناس ، ولا يوقع بينهم العداوة والبغضاء".

4-الحث على معاونة الإنسان لأخيه المسلم ، فيعينه في دابته فيحمله عليها أو يرفع له عليها متاعه .

5-وهذا مثال ذكره النبي ( ، والأمثلة كثيرة جدًا .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:"لو وجدت إنسانًا على الطريق وطلب منك أن تحمله إلى البلد وحملته ، فإنه يدخل من باب أولى".

ولكن هل يجب عليك أن تحمله أو لا يجب ؟

الجواب: إن كان في مهلكة وأمنت منه وجب عليك أن تحمله وجوبًا لإنقاذه من الهلكة ، فإن لم تأمن من هذا الرجل فلا يلزمك أن تحمله ، مثل تخاف أن يغتالك .

وللتعاون فضائل:

أولًا: حث الله عليه .

قال تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ( .

ثانيًا: أنه سبب للقوة .

قال تعالى ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ( .

ثالثًا: أنه سبب لمعونة الله للعبد .

قال (( من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ) رواه مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت