فهرس الكتاب
قال (( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل ... ) متفق عليه .
3-فضيلة الصلح بين الناس ، وأنه من أعظم الأعمال .
قال تعالى ( والصلح خير ( .
وقال تعالى ( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ( .
وقال (( ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة ؟ قالوا: بلى ؟ قال: إصلاح ذات البين ) رواه أحمد .
وقال تعالى ( واتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ( .
وقال تعالى ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ( .
وعن سهل بن سعد . ( أن أهل قباء اقتتلوا حتى تراموا بالحجارة ، فأخبر رسول الله( بذلك فقال: اذهبوا بنا نصلح بينهم ) رواه البخاري .
من أقوال السلف:
قال أنس:"من أصلح بين اثنين أعطاه الله بكل كلمة عتق رقبة".
وقال أبو أمامة:"امش ميلًا وعد مريضًا ، وامش ميلين وزر أخًا في الله ، وامش ثلاثة أميال وأصلح بين اثنين".
وقال بعض العلماء:"من أراد فضل العابدين فليصلح بين الناس ، ولا يوقع بينهم العداوة والبغضاء".
4-الحث على معاونة الإنسان لأخيه المسلم ، فيعينه في دابته فيحمله عليها أو يرفع له عليها متاعه .
5-وهذا مثال ذكره النبي ( ، والأمثلة كثيرة جدًا .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:"لو وجدت إنسانًا على الطريق وطلب منك أن تحمله إلى البلد وحملته ، فإنه يدخل من باب أولى".
ولكن هل يجب عليك أن تحمله أو لا يجب ؟
الجواب: إن كان في مهلكة وأمنت منه وجب عليك أن تحمله وجوبًا لإنقاذه من الهلكة ، فإن لم تأمن من هذا الرجل فلا يلزمك أن تحمله ، مثل تخاف أن يغتالك .
وللتعاون فضائل:
أولًا: حث الله عليه .
قال تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ( .
ثانيًا: أنه سبب للقوة .
قال تعالى ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ( .
ثالثًا: أنه سبب لمعونة الله للعبد .
قال (( من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ) رواه مسلم .