فهرس الكتاب
قال ابن رجب رحمه الله:"لما رتب دخول الجنة على واجبات الإسلام دله بعد ذلك على أبواب الخير من النوافل ، فإن أفضل أولياء المقربين الذين يتقربون إليه بالنوافل بعد أداء الفرائض".
12-فضل الصوم وأنه سبب للنجاة من النار . وللصوم فضائل:
أولًا: من أسباب النجاة من النار .
كما في حديث الباب .
وقال (( الصيام جنة ) متفق عليه ، وللنسائي ( جنة من النار ) .
وفي رواية للنسائي ( الصيام جنة كجنة أحدكم من القتال ) .
ولأحمد ( جنة وحصن حصين من النار ) . والجنة: بضم الجيم الوقاية والستر .
وقال (( من صام يومًا في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا ) متفق عليه .
ثانيًا: الصيام طريق إلى الجنة .
عن أبي أمامة . قال ( قلت: يا رسول الله ! دلني على عمل أدخل به الجنة ؟ قال: عليك بالصوم فإنه لا مثل له ) رواه النسائي .
ثالثًا: الصوم فضله عظيم اختص الله به .
عن أبي هريرة . قال: قال رسول الله (( قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) متفق عليه .
اختلف ما المراد بقوله ( إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) مع أن الأعمال كلها له وهو الذي يجزي بها ؟
فقيل: إن الصوم لا يقع فيه الرياء كما يقع في غيره ، وقيل: وأنا أجزي به ، أي أتفرد بعلم مقدار ثوابه وتضعيف حسناته .
رابعًا: الصوم يشفع لصاحبه .
عن عبد الله بن عمرو . قال: قال رسول الله (( الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام: أي رب ، منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ) رواه أحمد .
13-فضل الصدقة وأنها سبب لمحو الخطايا ( وقد سبقت فضائل الصدقة في حديث رقم: 23 )
14-فضل صلاة الليل وأنها تطفىء الخطيئة كالصدقة . ولقيام الليل فضائل:
أولًا: أن الله مدح أهله .
قال تعالى ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفًا وطمعًا ( .
ثانيًا: أنه أفضل الصلاة بعد الفريضة .