ذكر أنه [وُلِد سنة سبع وسبعين وست مئة في المحرَّم بحماة] (1) ، حكاه عنه الصفدي، وقال: له غوص على المعاني الحسنة، وكان يغلو في التشيُّع.
وأنشد له البدر بن حبيب: [السريع]
باكر عروس الروض واستجلها ... وطلِّق الحزن ثلاثًا[بتات
بقهوة حلَّت لنا كما] (3) ... حلَّت لآلي القطرِ جيدَ البنات
588 -والمُسنِد نجم الدين أحمد (2) بن النجم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي عمر المقدسي الصالحي، في جمادى الآخرة، عن 91 سنة.
حضر على الفخر بن البخاري « [أمالي] ابن سمعون» ، وعلى التقي الواسطي «أربعين الحاكم» ، وحدَّث.
589 -وخطيب الجامع المُظفَّري، أبو الفرج عبد الرحمن (3) بن العز محمد بن الخطيب العز إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي، عن 75 سنة.
سمع [الحسن الخلال، وعيسى] (4) المُغاري ... .
(1) طمس بالنسخة، والمثبت من الذيل على العبر، للولي العراقي.
(2) ترجمته في: الوفيات، لابن رافع 2: 387؛ والذيل على العبر، للولي العراقي، ص 332؛ وذيل التقييد 2: 21؛ وغاية النهاية 1: 39؛ ودرر العقود الفريدة (مرتين) 1: 176، 268 - 269؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 400 - 401؛ والدرر الكامنة 1: 105 - 106.
(3) ترجمته في: الوفيات، لابن رافع 2: 386 - 387؛ والذيل على العبر، للولي العراقي، ص 331 - 332؛ ودرر العقود الفريدة 2: 255 - 256؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 404؛ والدرر الكامنة 2: 340.
(4) ما بين الحاصرتين طمس بالنسخة، والمثبت من الوفيات، لابن رافع، وموضع النقاط طمس بالنسخة.