[أخذ] (1) القراءات عن والده، ودرَّس بعده بالطَّرخانيَّة (2) ، وناب له في الحكم بدمشق، وولي قضاءها بعده، واستمر إلى أن عُزِل بابن السرَّاج في سنة 59، ثم عاد بعد نحو ثلاثين يومًا، واستمر ... (3) ، أقبل على شأنه يفيد ويُقرأ عليه.
أجازه في سنة مولده التقي الواسطي، وعمر بن القوَّاس، وأحمد بن عساكر، والتاج بن أبي عصرون، وسمع من عيسى المُغاري وغيره.
618 - [وفيها، الإمام أبو العباس أحمد (4) بن محمد بن محمد بن علي الأصبحي العنابي] ، عن بضع وستين سنة.
حضر أبا حيَّان بمصر وأخذ عنه العربية فبرع فيها، وشرح «التسهيل» (5) ، وأخذ عنه الأعيان.
(1) طمس بالنسخة، ولعل المثبت هو الصواب، فكذا ذكر ابن حجر في كتابيه، وفي غاية النهاية: قرأ على أبيه.
(2) أنشأها الحاج ناصر الدولة طرخان، وقيل أوقفها سنقر الموصلي على أصحاب أبي حنيفة. الأعلاق الخطيرة (قسم دمشق) ج 1: ق 1: 201؛ والدارس في تاريخ المدارس 1: 539 - 542.
(3) طمس بالنسخة. وفي تاريخ ابن قاضي شهبة- وعبارته أقرب إلى عبارة المؤلف: وعُزِل في شعبان سنة تسع وخمسين، ثم أُعيد، ثم ترك القضاء وما بيديه من الوظائف لولده القاضي جمال الدين في جمادى سنة ثلاث وستين، ... وأقبل على شأنه ...
(4) ما بين الحاصرتين طمس في النسخة، وقد توصلنا إليه مما ذُكِر في باقي ترجمته واتفقت عليه مصادر ترجمته في: الذيل على العبر، للولي العراقي، ص 392؛ وغاية النهاية 1: 125، 128؛ ودرر العقود الفريدة 1: 377؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 454 - 455؛ والدرر الكامنة 1: 298؛ وإنباء الغمر 1: 80.
(5) في مصادر ترجمته- عدا ابن حجر في كتابيه- أنه شرح كتاب سيبويه، ونسب له ابن حجر في كتابيه شرحه للتسهيل.