فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 510

والعور في المخلوق نقص بلا خلاف، ولا أحد ينكر أن كل كمال اتصف به المخلوق وأمكن أن يتصف به الخالق فالخالق أولى بالاتصاف به من كل مخلوق. وكل نقص تنزه عنه المخلوق فالله أحق بالتنزه عنه وأولى ببراءته منه (1) .

فإثبات العينين لله تبارك وتعالى كما يجب إثباته له بلا كيف كما هو مذهب أهل السنة والحديث كما حكى هذا أبو الحسن الأشعري عنهم. (2)

وصرح بإثبات العينين صفة لله تعالى أيضًا محمد بن إسحاق بن خزيمة، (3) وأبو يعلى الحنبلي، (4) وابن تيمية، (5) وغيرهم.

(1) انظر قاعدة في صفة الكلام لابن تيمية ضمن المجموعة المنيرية المجلد الأول (2: 81) ، رسالة الإرادة والأمر له ضمن المجموعة الكبرى (1: 382) ، موافقة صحيح المنقول له (1: 119) رسالة التوحيد لمحمد عبده (ص 33، 34) ، شرح الواسطية للهراس (ص 23، 24) ، الأسئلة والأجوبة الأصولية لابن سلمان (ص 53) .

(2) انظر مقالات الإسلاميين (1: 285، 290، 345) ، الإبانة (ص 34) .

(3) انظر كتاب التوحيد له (ص 42) .

(4) انظر المعتمد في أصول الدين له (ص 51) .

(5) انظر العقيدة الحموية الكبرى ضمن مجموعة الرسائل الكبرى (1: 458) ، وذكر هذا الهراس في شرح الواسطية (ص 58) ، وابن سلمان في الأسئلة والأجوبة الأصولية (ص 130 - 133) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت