فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 510

وقال عنه القاضي صاعد بن أحمد:"كان أبو محمد بن حزم أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام وأوسعهم معرفة مع توسعه في علم اللسان، ووفور حظه من البلاغة والشعر والمعرفة بالسير والأخبار". (1)

وبمثل ما وصفه الحميدي، وصاعد، وصفه كثير من العلماء، كأبي مروان بن حيان. (2) واليسع بن حزم الغافقي، (3) والقفطي، (4) والذهبي، (5) وابن حجر، (6) وابن كثير وزاد بأنه طبيب ومتضلع من علم المنطق. (7)

شهد لأبي محمد بن حزم من أشرنا إليهم وغيرهم كثير، بكثرة علمه، وسعة آفاقه، حيث إنه طرق أبواب العلوم الكثيرة وتمثلها وصار له في كل منها رأي واجتهاد، وترك في أكثرها تواليف جمة ضخمة تدل على ثروته الواسعة فيها وتمكنه القوي من ناصيتها، وقد وصفه ابن بسام:"البحر لا تكف غواربه ولا يروي شاربه". (8)

فهو بحق العالم المحقق المستوعب وقد شهد له أكثر العلماء بالاجتهاد كالحميدي، (9) والذهبي وقد قال:"ابن حزم رجل من"

(1) الصلة لابن بشكوال ج 2 ص 395.

(2) انظر: معجم الأدباء لياقوت ج 12 ص 247.

(3) انظر: سير النبلاء للذهبى ص 28.

(4) انظر: تاريخ الحكماء ص 232، 233.

(5) انظر تذكرة الحفاظ ج 3 ص 1146.

(6) انظر: لسان الميزان ج 4 ص 198.

(7) انظر: البداية والنهاية ج 12 ص 92.

(8) الذخيرة لابن بسام - القسم الأول - المجلد الأول - ص 167.

(9) انظر جذوة المقتبس ص 308.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت