فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 789

تعالى بما وصف به نفسه وبما وصفه به نبيه - صلى الله عليه وسلم - نفيا وإثباتًا فيثبت له ما أثبته لنفسه وينفي عنه ما نفاه عن نفسه" (1) ."

وقال سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:"توحيد الأسماء والصفات وهو الإقرار بأن الله بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير، وأنه الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، له المشيئة النافذة، والحكمة البالغة، وأنه سميع بصير، رؤوف رحيم، على العرش استوى، وعلى الملك احتوى، وأنه الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن، العزيز الجبار المتكبر، سبحان الله عما يشركون، إلى غير ذلك من الأسماء الحسنى والصفات العلى" (2) .

(1) لوامع الأنوار البهية (1/ 129) .

(2) تيسير العزيز الحميد (ص 19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت