فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 789

يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، قال:"والذي نفسي بيده لقد سأله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب" (1) (2) .

هذه بعض فضائل هذه السورة العظيمة، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على عظم هذه السورة وعظم ما اشتملت عليه، فهي سورة خالصة لذكر أوصاف الرحمن تبارك وتعالى.

(1) أخرجه أحمد في المسند (5/ 360) وأبو داود: كتاب الصلاة، باب الدعاء (2/ 167) والترمذي: كتاب الدعوات، باب جامع الدعوات (5/ 515) وابن ماجه: كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم (2/ 1267) والحاكم: كتاب الدعاء (1/ 504) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

(2) تفسير سورة الإخلاص (ص 71 - 83) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت