فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 789

بصره وسمعه فيسمع كلامكم ويرى مكانكم ويعلم سركم ونجواكم (1) . ومن نصوص الكتاب أيضًا التي تدل على هذا النوع من المعية قوله تعالى: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا} (2) .

ومنها: قوله تعالى: {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ .... } (3) وقوله تعالى: { وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ} (4) .

إلى غير ذلك من الآيات الدالة على قربه سبحانه وتعالى من عباده وأنه عزّ وجلّ على كل شيء شهيد وبكل شيء محيط.

2 -المعية الخاصة: وهي المعية التي تقتضي النصر والتوفيق والتأييد والحفظ من الله عزّ وجلّ لعباده المؤمنين المتقين وهم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وأتباعهم.

ومن النصوص الدالة على هذا النوع قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128) } (5) .

ومنها: قوله تعالى في قصة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - مع الصديق رضي الله عنه: {إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} (6) .

(1) تفسير ابن كثير (4/ 304) .

(2) سورة المجادلة آية (7) .

(3) سورة يونس آية (61) .

(4) سورة النساء آية (108) .

(5) سورة النحل آية (128) .

(6) سورة التوبة آية (40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت