وقال تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} (1) .
وقال تعالى: {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (79) } (2) .
وقال تعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (58) } (3) .
وقال تعالى: {وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} (4) .
كما دلت أحاديث المصطفى - صلى الله عليه وسلم - على فضل التوكل وأنه من العبادات التي يجب إخلاصها لله وحده لا شريك له عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا بلا حساب ولا عذاب فقيل: من هم يا رسول الله؟ قال: هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون" (5) .
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لو أنكم تتوكلون على الله تعالى حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصًا، وتروح بطانًا" (6) .
فهذه النصوص من الكتاب والسنة تدل على فضل التوكل على الله ووجوب إخلاصه له وحده لا شريك له.
(1) سورة المائدة آية (23) .
(2) سورة النمل آية (79) .
(3) سورة الفرقان آية (58) .
(4) سورة هود آية (123) .
(5) أخرجه البخاري: كتاب الرقاق، باب يدخل الجنة سبعون ألفًا بغير (7/ 198) ومسلم: كتاب الإيمان، باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب (1/ 197) .
(6) أخرجه أحمد (1/ 30) والترمذي: كتاب الزهد، باب في التوكل على الله (4/ 573) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجه: كتاب الزهد، باب التوكل واليقين (2/ 1394) والحاكم (4/ 318) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.