تكون ذاته مختلطة بذواتِهم كما قال تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ} (23)
أي على الإيمان لا أن ذاته في ذاتِهم بل هم مصاحبون له (24) .
وسنَزيد هذا القول تفصيلًا وبيانًا فيما يأتي إن شاء الله تعالى
(23) سورة الفتح. آية (29) .
(24) انظر: مجموع الفتاوى (2/ 297) (5/ 122، 227، 272) .