القرطبي لطائفة من المشايخ معللين توقفهم في هذه المسألة بأنه ليس فيها دليل قاطع نفيًا ولا إثباتًا، وغاية المُستدل على نفى ذلك أو إثباته التمسك بظواهر متعارضة (57) .
وقال الذهبي:"ولا نعنف من أثبت الرؤية لنبينا في الدنيا ولا من نفاها، بل نقول: الله ورسوله أعلم" (58) .
(57) انظر المفهم (1/ 402 - 403) فتح الباري (8/ 608) .
(58) سير أعلام النبلاء (10/ 114) .