فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 669

وبلوغ الأغراض، فينال في قصير العمر ما يناله غيره في طويله" (44) ، وإلى هذا ذهب النووي (45) واستظهره الطيبي (46) ."

2 -أن المراد بالتأخير في الأجل: أن يبقى بعده ثناء جميل وذكر حميد وأجرٌ متكرر فكأنه لم يمت، حكى هذا القاضي عياض (47) وذهب إليه القرطبي (48) .

3 -أن المراد بالزيادة هنا: السعة في الرزق وعافية البدن فإن الغنى يُسمى حياةً والفقر يُسمى موتًا، ذكره ابن قتيبة (49) .

4 -أن المراد بالزيادة: نفي الآفات عن صاحب البر والصلة والزيادة في فهمه وعقله. وبهذا جزم ابن فورك (50) .

5 -أن المعنى: أن الله تعالى يكتب أجل عبده عنده مائة سنة، ويجعل بنيته وتركيبه وهيئته لتعمير ثمانين سنة، فإذا وصل رحمه زاد الله تعالى في ذلك التركيب وفي تلك البنية ووصل ذلك النقص، فعاش عشرين أخرى حتى يبلغ المائة، وهي الأجل الذي لا مُستأخر عنه ولا متقدم، ذكره ابن قتيبة (51) .

وأجاب أصحاب هذا المسلك عن قوله تعالى: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} بعدم حملها على العموم، وذكروا عدة تخصيصات للآية كقولهم: إن الْمعنى: يمحو ما يشاء من الشرائع والفرائض والأحكام فينسخه ويبدله

(44) كشف المشكل لابن الجوزى (3/ 187) .

(45) انظر مسلم بشرح النووى (16/ 349) .

(46) انظر فتح البارى (10/ 416) .

(47) انظر إكمال المعلم (8/ 21) ومسلم بشرح النووى (16/ 350) .

(48) انظر المفهم (6/ 528) .

(49) انظر تأويل مختلف الحديث (189) كشف المشكل (3/ 185) إرشاد ذوي العرفان (65) .

(50) انظر فتح البارى (10/ 416) إرشاد ذوى العرفان (65) مشكل الحديث لابن فورك (326) .

(51) انظر تأويل مختلف الحديث (189) كشف المشكل (3/ 186) إرشاد ذوي العرفان (66) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت