فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 669

الراجح والمعروف عند عامة السلف (12) ، وإليه ذهب أبو هريرة رضى الله عنه والزهري (13) والإمام أحمد (14) في إحدى الروايتين عنه والبخاري (15) والنووي (16) والقرطبي (17) وشيخ الإسلام ابن تيمية (18) وابن القيم (19) وابن كثير (20) وغيرهم عليهم رحمة الله، واستدلوا على ذلك بما يلى:

1 -تفسير أبي هريرة رضى الله عنه حيث فسر الفطرة الواردة في الحديث بالإسلام كما يدل عليه استشهاده بالآية فقال: اقرءوا -إن شئتم- {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} .

وقد نقل ابن عبد البر الإجماع على أن المراد بالفطرة في الآية: الإسلام (21) ، وهو مأثور عن جمع من السلف كمجاهد وعكرمة وقتادة وسعيد ابن جبير والضحاك وإبراهيم النخعى والحسن البصري (22) عليهم رحمة الله.

فهذا تفسير الصحابي الراوي للحديث وهو أعلم بما سمع (23) .

(12) انظر التمهيد (18/ 72) .

(13) انظر التمهيد (18/ 76) .

(14) انظر درء التعارض (8/ 361) شفاء العليل (2/ 299) فتح البارى (3/ 248) المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد في العقيدة (1/ 181) .

(15) انظر صحيح البخاري (4/ 1792) .

(16) انظر مسلم بشرح النووي (16/ 449) .

(17) انظر المفهم (6/ 676) .

(18) انظر مجموع الفتاوى (4/ 245) .

(19) انظر شفاء العليل (2/ 302)

(20) انظر تفسير ابن كثير (3/ 688) .

(21) انظر التمهيد (18/ 72) .

(22) انظر تفسير الطبرى (10/ 183 - 184) التمهيد (18/ 72) .

(23) انظر درء التعارض (8/ 371) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت