الرسالة في الدنيا" (36) ."
وقد افترق القائلون به على ستة أقوال (37) ، هي كالتالي:
أن أولاد المشركين في الجنة وبِهذا جزم البخاري (38) وابن حزم ونسبه إلى جمهور الناس (39) ، واختاره ابن الجوزي (40) والنووي (41) وأبو عبد الله القرطبي (42) والسبكى (43) والسخاوي (44) وطائفة من المفسرين والمتكلمين وغيرهم (45) .
واستدل هؤلاء بما يلي:
1 -ظاهر القرآن وذكروا عدة آيات أذكر شيئًا منها (46) : -
-قوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} والمولود لا يتوجه عليه التكليف ولا يلزمه قول الرسول حتى يَبْلُغ (47) .
(36) درء التعارض (8/ 400)
(37) وهناك قول سابع لكنه ليس لأحد من أهل السنة وليس عليه دليل وهو قول لثمامة بن أشرس النميري المعتزلي، وحاصله: أن الأطفال يصيرون يوم القيامة ترابًا. انظر الفرق بين الفرق للبغدادي (161) طريق الهجرتين (710) فتح الباري (3/ 246) .
(38) انظر فتح البارى (3/ 246) .
(39) انظر الفصل في الملل والأهواء والنحل (2/ 156، 380، 386) .
(40) انظر مجموع الفتاوى (4/ 303) (24/ 372) درء التعارض (8/ 435) .
(41) انظر مسلم بشرح النووي (16/ 448) .
(42) انظر التذكرة (2/ 323) .
(43) انظر فتاوى السبكي (2/ 362) .
(44) انظر الأجوبة المرضية فيما سُئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية (2/ 448) .
(45) انظر طريق الهجرتين لابن القيم (693) .
(46) وانظر بقية الآيات في الفصل لابن حزم (2/ 156، 386، 387) طريق الهجرتين (694 - 695) .
(47) انظر مسلم بشرح النووي (16/ 448) .