فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 669

الطريق الثاني: من رواية سنان بن أبي سنان عن أبي هريرة ولفظه: إن رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال:"لا عدوى"فقام أعرابي فقال: أرأيت الإبل تكون في الرمال أمثال الظباء فيأتيها البعير الأجرب فتجرب؟ قال النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"فمن أعدى الأول؟" (7) .

الطريق الثالث: من رواية أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ولفظه:"لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر" (8) .

الطريق الرابع: من رواية سعيد بن ميناء عن أبي هريرة ولفظه: قال رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر .." (9) .

الطريق الخامس: من رواية محمد بن سيرين عن أبي هريرة ولفظه: قال: قال رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"لا عدوى ولا طيرة وأحب الفأل الصالح" (10) .

الطريق السادس: من رواية العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة ولفظه: أن رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال:"لا عدوى ولا هامة ولا نوء (11) "

(7) متفق عليه: البخاري: كتاب الطب، باب: لا عدوى. (5/ 2178) ح (4539) . ومسلم: كتاب السلام، باب: لا عدوى ولا طيرة. (14/ 465) ح (2220) .

(8) البخارى: كتاب الطب، باب: لا هامة ولا صفر. (5/ 2171) ح (5425) .

(9) البخاري: كتاب الطب، باب: الجذام. (5/ 2158) ح (5380) .

(10) مسلم: كتاب السلام، باب: الطيرة والفأل. (14/ 470) ح (2223) .

(11) نوء: أى لا تقولوا مطرنا بنوء كذا، لأن العرب كانت تقول ذلك، فأبطل -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذلك بأن المطر إنما يقع بإذن الله لا بفعل الكواكب وإن كانت العادة جرت بوقوع المطر في ذلك الوقت، لكن بإرادة الله تعالى وتقديره لا صنع للكواكب في ذلك. [انظر: مسلم بشرح النووي (14/ 466) ، فتح الباري (10/ 159) ، النهاية: (5/ 122) ، لسان العرب (1/ 175) ]

وقال في عون المعبود (10/ 292) : والنوء بفتح النون وسكون الواو أى طلوع نجم وغروب ما يقابله، أحدهما بالمشرق والآخر بالمغرب، وكانوا يعتقدون أنه لابد عنده من مطر أو ريح ينسبونه إلى الطالع أو الغارب، فنفى -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صحة ذلك"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت