العبد سائلًا مستعيذًا، والرب مسؤلًا مستعاذًا به، وهذا يناقض الحلول والاتحاد (1) .
5 -أنه قال: (وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته) .
قال ابن تيمية:"هذا تصريح بأنه عبده، ليس الرب جزءًا منه، ولا صفةً له، وأنه يُقبض ويموت، ومعلوم أن الله حي لا يموت، فضلًا عن أن يكون بعضًا، أو صفة لمن يموت، فإنه لو كان ظاهره أن الله نفسه هو عين العبد وسمعه ويده ورجله، لكانت هذه الأعضاء تموت بموت الجملة" (2) .
(1) انظر: الجواب الصحيح (3/ 335 - 336) ، ومجموع الفتاوى (2/ 371) ، والاستغاثة في الرد على البكري (1/ 216 - 220) ثلاثتها لابن تيمية، وقطر الولي للشوكاني (437 - 438) .
(2) بيان تلبيس الجهمية، القسم السادس (1/ 300) .