فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 741

المطلب الأول: سياق الحديث المتوهم إشكاله وبيان وجه الإشكال

عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (سبعة يظلهم الله تعالى في ظله، يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه) متفق عليه (1) .

أن الظل جاء في الحديث مضافًا إلى الله تعالى، فهل يكون صفة من صفاته، أم ماذا؟ وإذا لم يكن صفة من صفاته فعلى ماذا يحمل؟

(1) البخاري في مواضع: في كتاب الجماعة والإمامة، باب: من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، وفضل المساجد (1/ 234) ح (629) ، وفي كتاب الزكاة، باب: الصدقة باليمين (2/ 517) ح (1357) ، وفي كتاب الرقاق مختصرًا، باب: البكاء من خشية الله (5/ 2377) ح (6114) ، وفي كتاب المحاربين، باب: فضل من ترك الفواحش (6/ 2496) ح (6421) .

ومسلم في كتاب الزكاة، باب: فضل إخفاء الصدقة (7/ 126) ح (1031) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت