فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 741

فحج آدم موسى) ثلاثًا (1) .

5 -طريق همام بن منبه، أخرجه مسلم وقال: بمعنى حديثهم (2) أي: بمعنى الأحاديث السابقة.

6 -طريق عبد الرحمن بن الأعرج، ولفظه: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- قال: (تحاج آدم وموسى، فحج آدم موسى، فقال: له موسى: أنت آدم الذي أغويت(3) الناس وأخرجتهم من الجنة، فقال آدم: أنت الذي أعطاه الله

= قبل أن يخلقني بأربعين سنة). [انظر: المعلم (3/ 178) ، وفتح الباري (11/ 509) ] وإلى هذا ذهب ابن مفلح -رحمه الله- حيث قال في الآداب الشرعيه (1/ 277) :"هذه الكتابة في التوراة، كصريح هذه الرواية، لأن علم الله -عز وجل- وما قدره وأراده قديم".

-وقيل غير ذلك. [انظر: شرح النووي على مسلم (16/ 440 - 441) ، وفتح الباري (11/ 508 - 509) ] .

والذي تدل عليه روايات الحديث:

-أن التوراة كتبت قبل خلق آدم بأربعين سنة، وفيها ذكر معصية آدم.

-أن المعصية كتبت قبل خلق آدم بأربعين سنة، وعليه تكون هذه الكتابة كتابة ثانية.

-إذ أنها داخلة في كتابة المقادير قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، كما في الحديث المتقدم -فهي من جنس كتابة الملَك ما يتعلق بالجنين، من عمله، ورزقه، وأجله، وشقي أو سعيد، كما في حديث ابن مسعود -رضي الله عنه-، أن النبي -صلي الله عليه وسلم- قال: (إن أحدكم يُجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله ملَكًا فيؤمر بأربع كلمات، وُيقال له: اكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد، ثم يُنفخ فيه الروح) . متفق عليه: البخاري (3/ 1174) ح (3036) ، ومسلم (16/ 429) ح (2643) .

(1) متفق عليه: البخاري: كتاب القدر، باب: تحاج آدم وموسى عند الله (6/ 2439) ح (6240) .

ومسلم: كتاب القدر، باب: حجاج آدم وموسى -عليه السلام- (16/ 439) ح (2652) .

(2) صحيح مسلم: كتاب القدر، باب: حجاج آدم وموسى -عليهم السلام- (16/ 442) ح (2652) .

(3) أي:"كنت سببًا لغواية من غوى منهم، وهو سبب بعيد، إذ لو لم يقع الأكل من الشجرة، لم يقع الإخراج من الجنة، ولو لم يقع الإخراج، ما تسلط عليهم ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت