فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 741

دار التكليف -بعد أن مات آدم- ولو لامه في دار التكليف لكانت الحجة لموسى، لأن الأحكام حينئذٍ جارية عليه (1) .

القول الخامس: أن آدم حج موسى لأن الذنب كان في شريعة، واللوم في شريعة أخرى (2) .

القول السادس: أن آدم أب وموسى ابن، وليس للابن أن يلوم أباه، ولذا حجه آدم كما يحج الرجل ابنه (3) .

(1) انظر: مجموع الفتاوى (8/ 305) ، ودرء التعارض (8/ 418) ، ومنهاج السنة (3/ 79) ، وشفاء العليل (1/ 49) ، والبداية والنهاية (1/ 78) ، والفتح (11/ 511) .

(2) انظر: مجموع الفتاوى (8/ 305) ، ودرء التعارض (8/ 418) ، ومنهاج السنة (3/ 80) ، وشفاء العليل (1/ 49) ، والبداية والنهاية (1/ 78) ، والفتح (11/ 511) .

(3) انظر: المفهم (6/ 667) ، ومجموع الفتاوى (8/ 305) ، ودرء التعارض (8/ 418) ، ومنهاج السنة (3/ 80) ، وشفاء العليل (1/ 48) ، والبداية والنهاية (1/ 78) ، وفتح الباري (11/ 511) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت