عن عائشة -رضي الله عنه-: عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (سددوا وقاربوا وأبشروا، فإنه لا يُدخِل أحدًا الجنةَ عملُه) ، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: (ولا أنا، إلا أن يتغمدني(1) الله بمغفرة ورحمة) متفق عليه (2) .
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (قاربوا وسددوا، واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله) ، قالوا: يا رسول الله ولا أنت؟ قال: (ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل) ، متفق عليه (3) .
وعن جابر -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (لا يُدخِل أحدًا منكم عملُه الجنةَ ولا يجيره من النار، ولا أنا إلا برحمة من الله) ، رواه مسلم (4) .
(1) أي: يلبسني ويغشيني ويسترني، مأخوذ من غمد السيف، وهو غلافه، لأنك إذا أغمدته فقد ألبسته إياه وغشيته به. [انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (3/ 165 - 166) ، وتهذيب اللغة (8/ 94 - 95) مادة: (غمد) ، والنهاية في غريب الحديث (3/ 383) ] .
(2) البخاري في موضعين: في كتاب الرقاق، باب: القصد والمداومة على العمل (5/ 2373) ح (6102) ، و (6099) .
ومسلم: كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب: لن يدخل أحد الجنة بعمله (17/ 167) ح (2818) .
(3) البخاري في موضعين: في كتاب الرقاق، باب: القصد والمداومة على العمل (5/ 2373) ح (6098) ، وفي كتاب المرضى، باب: نهي تمني المريض الموت (5/ 2146) ح (5349) ، ومسلم واللفظ له: كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب: لن يدخل أحد الجنة بعمله (17/ 164) ح (2816) .
(4) صحيح مسلم: كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب: لن يدخل أحد الجنة بعمله (17/ 167) ح (2817) .