فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 741

المطلب الأول: سياق الحديث المتوهم إشكاله وبيان وجه الإشكال

جاء هذا الحديث عن أبي هريرة -في الصحيحين- من طريقين:

الأول: طريق همام بن منبه عن أبي هريرة مرفوعًا، ولفظه:

حدثنا أبو هريرة -رضي الله عنه-، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (جاء ملك الموت إلى موسى عليه السلام فقال له: أجب ربك، قال: فلطم(1) موسى عليه السلام عين ملك الموت ففقأها، قال: فرجع الملك إلى الله تعالى فقال: إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت، وقد فقأ عيني، قال: فرد الله إليه عينه وقال: ارجع إلى عبدي فقل: الحياةَ تريد، فإن كنت تريد الحياة فضع يدك على متن (2) ثور فما توارت يدك من شعرة فإنك تعيش بها سنة، قال: ثم مه (3) ؟ قال: ثم تموت، قال: فالآن من قريب، ربِّ أمتني من الأرض المقدسة رميةً بحجر) (4) ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (والله لو أني عنده لأريتكم قبره إلى جانب الطريق(5) عند الكثيب (6)

(1) أي: ضرب وجهه بيده مبسوطة [انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (326، 146) ، والمجموع المغيث (2/ 280) ، و (3/ 130) ، وكشف المشكل (3/ 443) ، وشرح النووي على مسلم (15/ 137) ] .

(2) أي: ظهر. [انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (225) ، وشرح النووي على مسلم (15/ 137) ، والفتح (6/ 442) ] .

(3) أي: ثم ماذا؟ كما في الرواية الثانية [انظر: شرح النووي (15/ 137) ، والمفهم (6/ 222) ] .

(4) أي:"أدنني إليها حتى يكون بيني وبينها هذا القدر"قاله الحافظ في الفتح (3/ 207) .

(5) أي: طريق بيت المقدس. [انظر: المفهم (6/ 222) ] .

(6) هو: ما اجتمع من الرمل وارتفع. [انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (194) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت