فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 741

وعن ثوبان -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك) ، رواه مسلم (1) .

وعن جابر بن سمرة -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (لن يبرح هذا الدين قائمًا يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة) ، رواه مسلم (2) .

وعن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لا يزال أهل الغرب(3) ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة)،

= نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- (2/ 552) ح (156) ، وأخرجه أيضًا في كتاب: الإمارة، باب: قوله -صلى الله عليه وسلم-: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق) (13/ 71) ح (1923) .

(1) صحيح مسلم: كتاب: الإمارة، باب: قوله -صلى الله عليه وسلم-: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق) (13/ 70) ح (1920) .

(2) صحيح مسلم: كتاب: الإمارة، باب: قوله -صلى الله عليه وسلم-: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق) (13/ 71) ح (1922) .

(3) اختُلف في المراد بالغرب في هذا الحديث:

-فقيل: المراد به الدلو الكبيرة، وهو إشارة إلى العرب لاختصاصهم بها غالبًا، وهذا منقول عن علي بن المديني.

-وقيل: المراد بأهل الغرب: أهل الشدة والجلد، وغرب كل شيء حده، يُقال: في لسانه غَرْب، أي: حدة، ذكر هذا القاضي عياض.

[انظر: إكمال المعلم (6/ 348) ، وشرح النووي على مسلم (13/ 72، 73) ، والفتح (13/ 295) ] .

-وقيل: المراد بهم أهل الشام، لأن الشام يقع غرب المدينة، قالوا: ويؤيده ما جاء عند الإمام أحمد وغيره من حديث أبي أمامة الباهلي أنهم يكونون ببيت المقدس. [سنده ضعيف، وسيأتي تخريجه ص 567 - 568] .

وهذا القول مروي عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه-، كما في صحيح البخاري (3/ 1331) ، و (6/ 2714) ، وذكره ابن تيمية عن الإمام أحمد، ثم انتصر له فقال:"وهو كما قال، فإن هذه لغة أهل المدينة النبوية في ذاك الزمان، كانوا يسمون أهل نجد والعراق: أهل المشرق، ويسمون أهل الشام: أهل المغرب، لأن التشريق ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت