فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 741

ذلك من استلذاذ العيش (1) ، قال الخطابي معقبًا على كلامه:"يريد -والله أعلم- زمان خروج المهدي ووقوع الأَمَنَة في الأرض بما يبسطه من العدل فيها، فيُستلذ العيش عند ذلك، وتُستقصر مدته، ولا يزال الناس يستقصرون مدة أيام الرخاء وإن طالت وامتدت، ويستطيلون أيام المكروه وإن قصرت وقلَّت" (2) .

القول الخامس: أن المراد: تقارب أحوال أهله في قلة الدين، حتى لا يكون فيهم من يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر، لغلبة الفسق وظهور أهله.

وإلى هذا ذهب ابن بطال (3) ، والقرطبي (4) ، وغيرهما (5) ، وذكر ابن حجر أنه اختيار الطحاوي (6) .

القول السادس: ما ذهب إليه بعض العلماء المعاصرين من أن المراد بتقارب الزمان ما هو حاصل في هذا العصر من تقارب ما بين المدن

= الحديث قد حكم عليه أكثر أئمة الجرح والتعديل بالضعف، فقد ضعفه الإمام أحمد وابن معين وأبو زرعة والنسائي وغيرهم، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: ضُعف ولم يُترك، وقال ابن حجر: لين الحديث. [انظر: التاريخ الكبير للبخاري (6/ 396) ، وشرح مشكل الآثار (تحفة 9/ 435) ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 277) ، والثقات لابن حبان (7/ 235) ، والكاشف للذهبي (2/ 305) ، وتهذيب التهذيب (8/ 183) ، وتقريب التهذيب (1/ 770) ] .

(1) انظر: شرح مشكل الآثار (تحفة 9/ 435 - 436) ، وغريب الحديث للخطابي (1/ 94) ، وكشف المشكل (4/ 203) ، والتذكرة (2/ 364) .

(2) غريب الحديث (1/ 94) ، وانظر: مختصر سنن أبي داود (6/ 142) .

(3) انظر: شرح صحيح البخاري (10/ 13) .

(4) انظر: التذكرة (2/ 481) .

(5) انظر: أعلام الحديث (3/ 2182) ، والكواكب الدراري المشهور بشرح الكرماني (6/ 123) ، والفتح (2/ 522) .

(6) انظر: الفتح (13/ 17) ، وقارن بين هذا وبين ما في شرح مشكل الآثار (تحفة 9/ 435 - 436) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت