فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 741

-أن معنى قوله تعالى في الحديث القدسي: (فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ... ) : أن الله تعالى يسدد الولي في سمعه وبصره ... فتكون هذه الأعضاء مشغولة بالله تعالى طاعة وامتثالًا.

-أن المراد بالظل المضاف إلى الله تعالى في قوله -صلى الله عليه وسلم-: (سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله ... ) : ظل العرش كما جاء ذلك مفسرًا في بعض روايات الحديث.

-أن (الدهر) ليس اسمًا لله تعالى، وأما ما ورد من قوله (وأنا الدهر) ، (فإن الله هو الدهر) ، فإن المراد به: مدبر الدهر ومصرفه ومقلبه، كما جاء مُفَسَّرًا بهذا في الحديث نفسه.

-أن الرحم ليست جزءًا من الله تعالى ولا صفة من صفاته، و (من) في قوله: (الرحم شجنة من الرحمن) لابتداء الغاية وليست للتبعيض، فهي من الله خلقًا وإيجادًا، ومعنى الحديث: أن الرحم لها علقة بالله تعالى، حيث اشتق اسمها من اسمه: الرحمن.

-أن قوله -صلى الله عليه وسلم-: (قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن) يدل على إثبات صفة الحقو لله تعالى على ما يليق بجلاله وكماله، وقد نص على ذلك جمع من أهل العلم.

-أن إنكار الإنسان لصفة من صفات الله تعالى، أو شكَّه فيها، بسبب جهله بها -ومثله يمكن أن يجهلها- عذر يدرأ عنه الحكم بكفره، كما في حديث الرجل الذي أوصى بنيه بحرقه وطحنه وذرِّه في الريح وقال: (فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذابًا ما عذبه أحدًا ... ) .

-أن الاحتجاج بالقدر على المصائب، أو على الذنوب والمعاصي لكن بعد التوبة منها والإنابة أمر سائغ لا محذور فيه، وعلى هذا يحمل حديث: (فحج آدم موسى) .

-أن حديث: (خلق الله التربة يوم السبت) مخالف لصريح القرآن، وقد ضعفه جمع من الأئمة وأهل العلم بالعلل والأسانيد من جهة سنده ومتنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت