فهرس الكتاب

الصفحة 1311 من 1400

جواب هذه الشبهة

الأصل أنه لا يُتكلف الجوابُ عن الحديث حتى يصح، والضعيفُ يكفي في رَدِّه كونُه ضعيفا، فمن باب (أثبت العرش، ثم انقش) نناقش:

* أولا: إسنادَ الحديث:

في الحديث علل قادحة:

العلة الأول: انقطاع سنده، كما صَرَّح بذلك الأمام أبو داود رحمه الله نفسه، فقد قال عقب روايته الحديث:

هذا مُرْسَل، خالد بن دُرَيْك لم يدرك عائشة. (1)

وكذا قال أبو حاتم الرازي (2) ، وعبد الحق في"أحكامه" (3) .

وقال ابن معين: مشهور، وقال مرة: ثقة، وقال النسائي. ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، في أتباع التابعين (4) .

وقال الحافظ ابن حجر في"التقريب": ثقة يرسل (5) .

العلة الثانية: أن في سنده سعيد بن بشير أبو عبد الرحمن البصري (6) ،

(1) "السابق".

(2) ذكره الحافظ ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم" (3/ 294) .

(3) "تهذيب التهذيب" (3/ 87) .

(4) "السابق" (3/ 86-87) .

(5) "تقريب التهذيب" (1/ 212) ،

(6) وفي ترجمته في"تهذيب التهذيب" (4/ 8-10) ، و"سير أعلام النبلاء" (7/ 304- 305) ما حاصله: [قال أبو مسهر:"لم يكن في بلدنا أحد أحفظ منه، وهو منكر الحديث"، وقال أبو حاتم:"محله الصدق"، وقال أبو أحمد الحاكم:"ليس بالقوي"، وقال بقيهَ: سألت شعبة عن سعيد بن بشير، فقال:"ذاك صدوق اللسان"، وقال ابن عيينة:"حدثنا سعيد بن بشير، وكان حافظا"، وقال دحيم:

"يوثقونه، كان حافظا"، وأما ابن مهدي فروى عنه، ثم ترك، وقال أبو زرعة:

"لا يحتج به، ومحله الصدق"، وقال البخاري:"يتكلمون في حفظه"، وقال ابن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت