فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 771

وسليمان (1) ، وعيسى (2) ، بني (3) عبدالله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب لأمير المؤمنين المنصور وقد وافى حاجًّا، فصَاحتْ به وهو في الطَّواف فقالت:

يا أمير المؤمنين! احمل عنِّي كَلَّك، وأعنِّي (4) على حمله لك؛ معي بنو عبد الله بن حسن (5) صبيةٌ لا مال لهم، وأنا امرأة (6) لست بذات مال! فأنشُدُكَ الله أن يفارقَ احتمالك ما يلزمك احتماله فيهم (7) ، وأعنِّي عليهم، ولا تُحْوِجني إلى اطِّراحهم! فإني خائفةٌ عليهم إنْ فعلت ذلك أن يضيعوا!

فقال: يا ربيع (8) ! مَنْ هذه؟ فَنَسَبَهَا له.

= طنجة فتمكَّن بها، ودعى ونشر دعوته وأجابوه، وبقي بها ولده يتوارثونها، وانتشر ملكهم واستقر. قيل: إنه مات مسمومًا سنة (177 هـ) ، فاستخلف ابنه إدريس بن إدريس. انظر:"مقاتل الطالبين" (ص 487 وما بعدها) ، و"شذرات الذهب" (1/ 339، 269) .

(1) هو سليمان بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي، يُكنى أبا محمد، أمه عاتكة ابنة عبد الملك المخزومية، قُتل بفخِّ، وقيل: أُسِرَ وضربت رقبته بمكة صبرًا."مقاتل الطالبيين" (ص 433) ، و"مروج الذهب" (3/ 339) ، و"جمهرة أنساب العرب" (ص 47) .

(2) هو عيسى بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي، دَرَجَ، أمه عاتكة ابنة عبد الملك المخزومية، عداده في أولاد عبد الله بن حسن بن حسن، وليس له في كتب الأنساب إلَّا مجرد الاسم؛ فإنه لا عقب له."نسب قريش" (ص 53) ، و"جمهرة أنساب العرب" (ص 45) .

(3) في (ك) : ابني؛ هكذا بالتثنية.

(4) في (ك) : أو أعنِّي.

(5) هو عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الهاشمي الحسني، كان شيخ بني هاشم في زمنه، والمقدم فيهم، وذا الكثير منهم فضلًا وعلمًا وكرمًا، روى منه الإِمام مالك، والثوري، والدراوردي، وغيرهم. مات في حبس المنصور بالهاشمية سنة (145 هـ) ."تهذب التهذيب" (5/ 166) ، و"مقاتل الطالبين" (ص 179 - 184) .

(6) في (ك) : وأنا امرة! هكذا.

(7) في (ك) : منهم.

(8) هو الربيع بن يونس بن محمد بن كيسان، أبو الفضل، أحد حُجَّاب المنصور ووزرائه، والمقربين منه، كان المنصور كثير الميل إليه، حسن الاعتماد، ولقد كان الربيع عارفًا بخدمة الخلفاء، محبوبًا عندهم، جليلًا، نبيلًا، فصيحًا، حازمًا. مات سنة (169) ، وقيل (170 هـ) ."البداية والنهاية" (10/ 162) ، و"الدولة العباسية"للخضري (ص 72 - 73) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت