فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 771

• فأمَّا أبو طالب: , واسمه على الصَّحيح"عبد مناف"كجدِّه (1) ، فله من الأولاد: عَلِيٌّ، وجَعفَر (2) ، عَقِيل (3) ، وأُمُّ هانئ -واسمها على الصَّحيح فَاخِتَة (4) - وجُمَانة (5) رضي الله عنهم، (6) وكلُّهم أشقاء. وكذا طالب الذي كُنِّي به، ومات كافرًا (7) . أمُّهم فاطمة ابنة أسد بن هاشم صحابيّة أيضًا، وهي ابنة عمِّ زوجها (8) .

(1) (واسمه على الصحيح عبد مناف كجدِّه) ساقطة من (ك) .

(2) هو الصحابي الجيل، جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، أبو عبد الله، ابن عم النَّبي -صلى الله عليه وسلم-، وأخو عليٍّ وشقيقه. كان أشبه الناس خَلقًا وخُلُقًا برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو من السابقين إلى الإِسلام ممن هاجر إلى الحبشة، وقدم منها في سنة (7 هـ) . استشهد بمؤتة من أرض الشام سنة (8 هـ) ."الاستيعاب" (1/ 312) ، و"الاصابة" (1/ 592) .

(3) هو عَقيل -بفتح العين، وكسر القاف- بن أبي طالب بن عبد المطلب، القرشي الهاشمي، يكنى أبا يزيد، تأخر إسلامه إلى عام الفتح، وقيل: أسلم بعد الحديبية وهاجر في أول سنة ثمان، وكان قد أسر في بدر ففداه العباس. كان صحابيًّا فاضلًا. مات في خلافة معاوية."الاستيعاب" (3/ 186) ، و"الإِصابة" (4/ 438) ، و"الإِكمال"لابن ماكولا (6/ 229) .

(4) هي فَاخِتَة بنت أبي طالب بن عبد المطلب، الهاشمية، وقيل: هند ابنة عمّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأخت عليٍّ. كنيتها أُمُّ هانئ، وهي مشهورة بها أسلمت عام الفتح، وحَسُنَ إسلامها."الاستيعاب" (3/ 517) ، و"الإصابة" (8/ 485) .

(5) هي جُمَانَة -بضم الجيم وتخفيف الميم- بنت أبي طالب بن عبد المطلب، الهاشمية، أخت أمِّ هانئ، تزوَّجها ابن عمّها أبو سفيان بن الحارث، وهي أمُّ ولده عبد الله. أعطاها النَّبي -صلى الله عليه وسلم- من خيبر ثلاثين وسقًا"الاستيعاب" (4/ 363) . و"الإِصابة" (8/ 63) ، و"الإِكمال" (2/ 532) .

(6) من هنا إلى قوله: (وهي ابنة عمِّ زوجها! ، سقط من(ك) .

(7) هو طالب بن أبي طالب بن عبد المطلب القرضي الهاشمي، أكبر أولاد أبي طالب وبه يكنى أبوه. يُقال: إن قريشًا أكرهته على الخروج يوم بدر ففُقِد فلم يُعرف له خبر. ويُقال: إنه أكره فرسه بالبحر حتى غرق. وليس لطالبٍ عَقِبٌ."عمدة الطالب في أنساب أبي طالب"لابن عَنَبة (ص 139) .

(8) هي الصحابيَّة الجيلة فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، الهاشمية، زوج أبي طالب، وأمُّ علي وإخوته. أسلمت ثم هاجرت إلى المدينة، كانت بَرَّة بالنَّبي -صلى الله عليه وسلم-، وكان يُبالغ في إكرامها، ويَقيل في بيتها، روت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحاديث، وتُوفِّيت في حياته."الإصابة" (8/ 268) ، و"التبيين" (ص 147) ، و"أعلام النساء" (4/ 33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت