سيأتي (1) -.
5 -وأنه لمَّا نزل قوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) } (2) أرسل إليها وإلى زوجها وابنيهما، واشتمل عليهم بكسائه وقال:"هؤلاء أهْلُ بَيْتِي" (3) .
= أخرجه الحاكم وصحَّحه ووافقه الذهبي (3/ 168) -رقم (4735) ، والترمذي في المناقب- باب فضل فاطمة (5/ 655) - رقم (3868) ، من طريق جعفر الأحمر، عن عبد الله بن عطاء، عن ابن بريدة، عن أبيه قال:"كان أحبّ النِّساء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فاطمة، ومن الرِّجال عليٌّ". قال إبراهيم بن سعيد -أحد رواة الحديث-:"يعني من أهل بيته"قال الترمذي عقبه:"هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه".
-وأخرج الترمذي في المناقب -باب مناقب فاطمة (5/ 657) - رقم (3872) ، وقال:"هذا حديث حسن غريب من هدا الوجه"، وأبو داود في الأدب -باب ما جاء في القيام (5/ 391) - رقم (5217) ، والحاكم وصححه (3/ 154) ، ووافقه الذهبي، كلُّهم من طريق ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت:"ما رأيت أحدًا أشبه كلامًا وحديثًا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- من فاطمة، وكانت إذا دخلت عليه قام إليها فقبَّلها ورحَّب بها وكذلك كانت تصنع به". وأصل الحديث في"الصحيح".
(1) سيأتي ذلك مفصلًا مع الكلام على الأحاديث الواردة في هذا الشأن في فصل كامل عقده المؤلف. انظر الأرقام: (189، 190، 191، 192) .
(2) الأحزاب (آية: 33) .
(3) إسنادُهُ صحيحٌ.
أخرجه الحاكم (3/ 158) - رقم (4705) ، من طريق شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أمّ سلمة، قال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبيُّ.
وكذا أخرجه في (3/ 159) - رقم (4706) من طريق الأوزاعي، عن أبي عمار، عن واثلة بن الأسقع. قال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، وتعقَّبه الذهبي بقوله:"على شرط مسلم". وكذا في (3/ 159) - رقم (4708) ، من طريق بكير بن مسمار مولى عامر بن سعد، عن عامر بن سعد، عن سعد.
-وأخرجه أحمد (1/ 331) ، من طريق أبي عوانة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس، وفي (6/ 292) ، من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، عمَّن سمع أمّ سلمة، عن أمّ سلمة. وفي (6/ 298) من طريق عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أمّ سلمة، وفي (6/ 304) ، من طريق زبيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة. =