فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 771

على ابنتيه (1) ، وصِهْر النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- الآخر أبي العاص بن الرَّبيع بن عبد العُزَّى ابني عبد شمس (2) ، وأُمُّه هالة ابنة خويلد بن أسد بن عبد العُزَّى بن قصي أُخت أُمِّ المؤمنين خديجة -رضي الله عنهم-.

• ولهؤلاء الثلاثة أخ رابعٌ، لكن لأبيهم فقط، وهو نَوْفَل، جدُّ جُبير بن مطعم بن عَدي بن نوفل بن عبد مناف، وكانت العرب تُسمِّي الأربعة:"أقداح النُّضَار".

كما رويناه في الفوائد الملحقة بآخر"الذريَّة الطَّاهرة" (3) ، من طريق محمد بن الحسن قال: قال عُمَرُ بنُ أبي ربيعة (4) :

نَظَرْتُ إليْها بالمُحَصَّبِ مِنْ مِنًى ... وَلي نَظَرٌ، لَوْلا التَّحرُّجُ، عَازِمُ

[ح 13/ ب] فَقُلْتُ: أَشَمْسٌ أمْ مَصابيحُ بَيعَةٍ ... بَدَتْ لَكَ يَوْمَ السَّجْفِ أمْ أنْتَ حَالِمُ

بَعِيدَةُ مَهْوَى القُرْطِ، إمَّا لِنَوْفَلٍ ... أبُوْهَا، وَإمَّا عَبْدُ شَمْسٍ وَهَاشِمُ

(1) انظر ترجمة ذي النورين في:"الإِصابة" (4/ 377) ، و"الاستيعاب" (3/ 155) ، و"أسد الغابة" (3/ 587) ، و"التهذيب" (7/ 124) ، و"تذكرة الحفاظ" (1/ 8) ، و"شذرات الذهب" (1/ 40) .

(2) هو أبو العاص بن الربيع العبشمي، صحابي جليل، كان يُلقّب بـ"جرو الصحراء"، وكان يُقال له"الأمين". اختُلف في اسمه، فقيل: لقيط، وقيل: هشيم، وقيل مِهشَم. زوَّجه النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أكبر بناته"زينب"، وقد أسلم بعد الهجرة، ومات في خلافة أبي بكر الصِّدِّيق -رضي الله عنه-."الاستيعاب" (4/ 264) ، و"الإِصابة" (7/ 206) .

(3) لم تطبع -فيما يظهر- هذه الفوائد الملحقة بالكتاب في"الذرية الطاهرة"بتحقيق سعد الحسن.

(4) هو عمر بن أبي ربيعة المخزومي، يكنى أبا الخطاب. ولد سنة (23 هـ) ، في الليلة التي توفي فيها عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فسُمِّي باسمه. كان شاعرًا غزليًّا يُصرِّح بالغزل، لا يهْجو ولا يمْدح. اضطرب المؤرِّخون في تأريخ ومكان وفاته، ورجَّح بعضهم أنها كانت سنة (93 هـ) ."الشعر والشعراء" (ص 371 - 374) ، و"الأعلام" (5/ 52) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت