159 -وعن جَريرٍ -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
"مَنْ مَاتَ على حُبِّ آلِ محمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم- مَاتَ شهيدًا، أَلا ومَنْ مَاتَ على حُبِّ آلِ محمَّدٍ مَاتَ مغفورًا له، أَلا ومَنْ مَاتَ على حُبِّ آلِ محمَّدٍ مَاتَ تَائِبًا ...".
وفيه:"مَاتَ مُؤْمِنًا مُسْتَكْمِلَ الإِيمان"، وفيه (1) :"بشَّره ملَكُ الموتِ بالجنَّة، ومُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ"، وفيه:"يُزَفُّ إلى الجنَّةِ كما تُزَفُّ العروسُ إلى بيتِ زَوْجِهَا"، وفيه:"فُتِحَ له في قبره (2) بابان (3) إلى الجنَّة"، وفيه:"مَاتَ على السُّنَّة والجماعة". وفيه:"مَنْ مَاتَ على بُغْضِ آلِ محمَّدٍ جاء يَوْمَ القيامةِ مَكْتُوبٌ بين عَيْنَيه: آيِسٌ مِنْ رحمةِ الله"، أخرجه الثَّعلبيُّ في"تفسيره" (4) قال:
أنا عبد الله بن محمد بن علي البلخي، ثنا يعقوب بن يوسف بن إسحاق، ثنا محمد بن أسلم، ثنا يعلى بن عبيد، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم عنه.
ورجاله من محمد إلى منتهاه أثباتٌ؛ لكن الآفة فيمن بين الثَّعلبيِّ وبين محمد، وآثار الوَضْعِ كما قال شيخُنا رحمه الله عليه لائحة (5) .
160 -وعن الحسين بن علي -رضي الله عنهما- قال:
"مَنْ دَمَعَتْ عَيْناه فينا دَمْعَةً، أو قَطَرَت عَيْناه فينا قَطْرَةً، آتاه الله عزَّ وجلَّ"
= الجنيد الحافظ: محمد بن سالم متروك. وقال أبو الفتح الأزدي: محمد بن علي، ومحمد بن سالم ضعيفان". اهـ. وأورده السيوطي في"اللآلئ المصنوعة" (1/ 407) ، وابن عراق في"تنزيه الشريعة" (1/ 414 - 415) ، والشوكاني في"الفوائد المجموعة" (ص 396) ."
(1) (وفيه) لم ترد في (م) .
(2) في (م) : إلى قبره.
(3) في (ك) : باب؛ بالإِفراد.
(4) حديثٌ موضوعٌ.
عزاه للثَّعلبيِّ بهذا الإِسناد الزَّيلعيُّ في"تخريج أحاديث وآثار الكشاف" (3/ 238) - رقم (1147) ، والحافظُ ابن حجر في"الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف" (ص 145) - رقم (354) ؛ آفته كما أشار الحافظ؛ عبد الله بن محمد البلخي، ويعقوب بن يوسف بن إسحاق.
(5) انظر:"الكافي الشاف" (ص 145) - رقم (354) .