فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 771

= • وفي الإسناد علَّة أُخرى، وهي الاضطراب:

1 -فقد وقع في رواية عند البخاري في"الكبير"في ترجمة عبد الملك بن عبَّاد بن جعفر (5/ 404) : ( ... عن القاسم بن جبير، عن عبد الملك بن عبَّاد بن جعفر، عن جرير رضي الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم-) .

2 -وفي أخرى في ترجمة عبد الملك بن أبي زهير بن عبد الرحمن الثقفي (5/ 414) : ( ... عن حمزة بن أبي سُمَيّ، عن محمد بن عبادة قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"أوَّل من أشفع له أهل المدينة") .

3 -ووقع في رواية عزاها الحافظ في"الإِصابة" (4/ 319) للزبير بن بكَّار: ( ... عن حمزة بن أبي شمر، عن محمد بن عبَّاد بن جعفر، عن النبي مرسلًا) .

ومحمد بن عبَّاد بن جعفر هذا مذكور في"التاريخ الكبير" (1/ 175) من التابعين، وسكت عنه البخاري. وذكره ابن حبان في"الثقات"في موضعين (5/ 356 و 371) .

4 -وفي رواية عند الطبراني في"الأوائل" (ص 105) - رقم (76) ، ومن طريقه الضَّياء المقدسيّ في"المختارة" (9/ 168) - رقم (167) : ( ... عن حمزة بن عبد الله بن أبي أسماء، عن القاسم بن الحسن الثقفي، عن عبد الله بن جعفر، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) .

5 -وفي رواية الطبراني السابقة في"الأوسط" (2/ 269) ، وكذا البزار (4/ 172) وقع الإِسناد: (عن سعيد بن السائب، عن حمزة بن عبد الله) هكذا مباشرة بلا واسطة، بينما هو في رواية الطبراني في"الأوائل"- رقم (76) ، وأُخرى أشار إليها البخاري في"الكبير" (5/ 404) هكذا: (عن سعيد بن السائب، عن عبد الملك بن أبي زهير، عن حمزة بن عبد الله) ؛ هكذا بالواسطة بين سعيد بن السائب وحمزة بن عبد الله؛ والله تعالى أعلم.

• فائدة في الجمع بين هذا الحديث والذي قبله على فرض صحَّتهما:

قال ابن حجر الهيتمي -رحمه الله تعالى- في"الصواعق المحرقة" (2/ 464) :"ويُجمع بينهما بأنَّ ذاك فيه ترتيب من حيثُ القبائلُ، وهذا فيه ترتيب من حيثُ البلدانُ، فيحتمل أن المراد البداءة في قريش بأهل المدينة، ثم مكة، ثم الطائف، وكذا في الأنصار ثم من بعدهم، ومن أهل مكة بذلك على الترتيب، ومن أهل المدينة بذلك كذلك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت