فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 771

264 -ولنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (1) عن عليٍّ (بنِ أبي طالب) (2) رضي الله عنه قال:

"المهْدِيُّ مَوْلِدُهُ بالمدينةِ، مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، اسْمُهُ اسْمُ نَبِيٍّ، ومُهَاجَرُهُ بَيْتُ المَقْدِس، كَثُّ اللِّحْيَةِ (3) ، كْحَلُ العَيْنَينِ (4) ، بَرَّاق الثَّنَايَا (5) ، في وَجْهِهِ خَالٌ، أَقْنَى (6) ، أَجْلَى (7) ، في كَتِفِهِ عَلَامَةُ النَّبِيِّ (8) ، يَخْرُجُ بِرَايةِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- (9) مِنْ مِرْطٍ (10) مُخْمَلةٍ، سَوْدَاءَ مُرَقَّعَةٍ، فِيْهَا حَجَرٌ لَمْ تُنْشَرْ مُنْذُ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، وَلَا تُنْشَرُ حَتَّى يَخْرُجَ المَهْدِيُّ. يَمُدُّهُ"

= عن مكحول، عن عليٍّ، بنحو لفظه. وإسنادُهُ رجالُهُ ثقاتٌ، إلَّا على بن حوْشب فإنه لا بأس به كما في"التقريب" (ص 695) ، وقد وثَّقه العجلي (ص 346) ، وابن حبان (7/ 208) . وأَمَّا الوليد شيخ نُعَيم فهو الوليد بن مسلم القرشي مولاهم، (ثقة؛ لكنه كثير التدليس والتسوية) ."التقريب" (ص 1041) . ومكحول الشامي وإنْ كان ثقة، إلَّا أنه كثير الإرسال جدًّا، وقد أرسله عن عليٍّ ههنا ولم يسمع منه. انظر:"المراسيل"لابن أبي حاتم (ص 165) ، و"جامع التحصيل"للعلائي (ص 253) . ونُعَيم بن حمَّاد مختلفٌ في توثيقه، وهو صدوق كثير الأوهام كما قال الدَّارَقُطْنِيُّ وابن حجر وغيرهما كما سبق، وقد مضى الكلام عليه مفصَّلًا عند حديث رقم (145) .

(1) في"الفتن" (1/ 366) - رقم (1073) باب صفة المهدي ونعته.

(2) ما بين القوسن سقط من (ك) ، و (ل) ، و (هـ) .

(3) الكثاثة في اللحية: أن تكون غير رقيقة ولا طويلة، ولكن فيها كثاثة. يُقال: رجلٌ كَثٌّ اللحية؛ بالفتح، وقومٌ كُثٌّ؛ بالضم."النهاية في غريب الحديث" (4/ 152) - مادة (كَثَثَ) .

(4) الأَكْحَلُ: هو الذي في أجفان عينيه سوادٌ خِلْقَة."النهاية" (4/ 154) - مادة (كَحَلَ) .

(5) هذا وصفٌ لثناياه بالحُسن والصَّفاء، وأنها تلْمع إذا تبسَّم كالبرق؛ والمراد أن وجهه موصوفٌ بالبشْر والطَّلاقة. انظر:"النهاية" (1/ 120) - مادة (بَرَقَ) .

(6) الأَقْنَى: القَنَا في الأنف؛ طُولُهُ ورقَّة أرْنَبْته، مع حَدَبٍ في وسطه، يُقال: رجل أَقْنَي، وامرأة قَنْواه."النهاية" (4/ 116) - مادة (قنا) .

زاد العظيم حق آبادي في"عون المعبود" (6/ 252) توضيحًا لهذا المعنى:"قلتُ: الأرنبة طرف الأنف. والحَدَب: الارتفاع. قال القاري: والمراد أنه لم يكن أفطس؛ فإنه مكروه الهيئة".

(7) الأَجْلى: هو الخفيف شعر ما بين النَّزعتين من الصِّدغين، والذي انحسر الشعر عن جبْهته."النهاية" (1/ 290) - مادة (جلا) .

(8) في (م) : علامة نبيٍّ.

(9) (-صلى الله عليه وسلم-) لم ترد في (ز) .

(10) المِرْطُ: كساء، قد يكون من صوف، وربما كان من الخَزِّ، أو من غيرهما. وقد سبق بيانه عند حديث رقم (102) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت