فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 771

"الأوسط" (1) ؛ وسَنَدُهُ ضعيفٌ (2) .

339 -وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

"اللَّهُمَّ ارْزُقْ مَنْ أَبْغَضَنِي وَأَهْلَ بَيْتِي كَثْرَةَ المالِ وَالْعِيَالِ؛ كَفَاهُم بِذلِكَ أَنْ يَكْثُرَ مَالُهُم فَيَطُولَ حِسَابُهُمْ، وَأَنْ تَكْثُرَ عِيَالُهُمْ فَيَكْثُرَ شَيَاطِينُهُمْ"، أورده الدَّيلميُّ (3) وابنه معًا بلا إسناد.

(1) (3/ 99) - رقم (2426) .

(2) بل ضعيفٌ جدًّا.

أخرجه"الأوسط"من طريق عبد الله بن عمرو الواقفي، حدثنا شريك، عن محمد بن زيد، معاوية بن حُدَيْج، عن الحسن به. قال الطبراني:"لم يرو هدا الحديث عن شريك إلَّا عبد الله". وهو عنده في"المعجم الكبير" (3/ 81) - رقم (2726) بمثل إسناده عن معاوية بن حُدَيج عن الحسن، وفيه قصة:

قال معاوية بن حُدَيج: أرسلني معاوية بن أبي سفيان رحمه الله إلى الحسن بن علي رضي الله عنهم أخطب على يزيد بنتًا له أو أُختًا له، فأتيتُه فذكرتُ له يزيد، فقال: إنَّا قوم لا تَزَوَّجُ نساؤنا حتى نستأمرهنَّ؛ فائتِها، فأتيتُها فذكرت لها يزيد، فقالت: والله لا يكون ذلك حتى يسير فينا صاحبك كما سار فرعون في بني إسرائيل، يُذبِّح أبناءهم ويستحيي نساءهم! فرجحت إلى الحسن، فقلت: أرْسلْتي إلى فلقة من الفلق تُسمِّي أسير المؤمنين فرعون! فقال:"يا معاوية! إياك وبُغْضَنَا ..."، فذكره.

قلتُ: آفته عبد الله بن عمرو الواقِفِيّ، كما وقع في الطبراني- بفتح الواو وكسر القاف والفاء، نسبةً الى بطن في الأوس من الأنصار، كما في"الأنساب" (5/ 567) - وقيل: الواقِعِيّ- بعد القاف عن مهملة, كما في"تكملة الإكمال" (7/ 306) - وهو الذي رجَّحه ابن نقطة، وهو بهذه النِّسبة في سائر كتب الرجال التي اطَّلعت عليها. انظر:"الجرح والتعديل" (5/ 119) ، و"الضعفاء الكبير" (2/ 284) ، و"الكامل" (4/ 1569) ، و"ضعفاء الدارقطني" (ص 264) ، و"ضعفاء ابن الجوزي" (2/ 134) ، و"الكشف الحثيث" (ص 155) ، و"الميزان" (4/ 155) ، و"اللسان" (3/ 374) .

وهو متَّهم بالكذب، وقد انفرد به.

قال علي بن المدينيّ:"كان يضع الحديث". وقال الدَّارقطنيُّ:"بصريّ يكذب". وقال أبو حاتم:"ليس حديثه بشيء، ضعيف الحديث، كان لا يصدق"، قال ابن عدي:"أحاديثه كلُّها مقلوبة، وهو إلى الضَّعف أقرب منه إلى الصِّدق". قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (9/ 172) : "رواه الطبراني في"الأوسط" [3/ 99] ، وفيه عبد الله بن عمرر الواقفي، وهو كذَّاب". وأورده (4/ 278) من طريق الطبراني في"الكبير"وقال الكلام نَفْسَهُ، ولكن وقع في: (عبد الله بن عمر الواقفي) بدل (عمرو) ، وهو خطأ مطبعيّ.

(3) "الفردوس بمأثور الخطاب" (1/ 492) - رقم (2007) ، ولم أقف على إسناده لأحكمَ عليه، والظاهر أنه لا يثبت كما سيشير المصنِّف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت