الصفحة 202 من 550

618-سليمان بن المغيرة القيسي1: ثقة.

619-سليمان بن مهران الأعمش2: يكنى أبا محمد، ثقة، كوفي، وكان يحدث أهل الكوفة في زمانه.

يقال: إنه ظهر له أربعة آلاف حديث، ولم يكن له كتاب. وكان يقرئ القرآن، رأسًا فيه.

قرأ على يحيى بن وثاب3 وكان فصيحًا، وكان أبوه من سبي الديلم، وكان مولى لبني كاهل"فخذ من بني أسد"، وكان عَسِرًا سيئ الخلق4.

حدثنا محمد بن عبيد، قال: أكثر ما سمعت من الأعمش في مجلس واحد: تسعة أحاديث، أو أحد عشر حديثًا، وذلك أنه أتاه عمر بن سعيد الثوري فانبسط إليه، ثم قال: ما هذا السيل.

حدثنا سفيان الحميري، عن سفيان بن حسين، قال: أتى الأعمش ناحية هذا السواد فأتاه قوم منهم، فسألوه أن يحدثهم فأبى، فقال له رجل: يا أبا محمد لو حدثت هؤلاء المساكين! قال: ويلك! ومن يعلق الدر على الخنازير؟

حدثنا أبي، قال: قيل للأعمش: كنت تأتي فلانًا -رجلا من السلاطين-

1 متفق على توثيقه، أخرج له الجماعة، مترجم في التهذيب"4: 220".

2 سليمان بن مهران الأعمش، الإمام، شيخ الإسلام، شيخ المقرئين، والمحدثين، أبو محمد الأسدي، رأى أنس بن مالك، وحكى عنه.

"تاريخ ابن معين""2: 234"،"التاريخ الكبير""2: 2: 37"، تاريخ بغداد"9: 3"، تذكرة الحفاظ"1: 154"،"التهذيب""4: 222".

3 يحيى بن وثاب المقرئ له ترجمة في"التهذيب""11: 294".

4 وبقية العبارة:"عالمًا بالفرائض، وكان لا يلحن حرفًا، وكان فيه تشيع"التهذيب"4: 223".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت