3)طرافة الموضوع ، أي العنوان ، فإن الإنسان أحيانًا لما يجد إعلانًا في محل التسجيل عن موضوع ما ، يجد في نفسه تطلعا إلى سماع هذا الموضوع و معرفة ماذا قال المتحدث فيه حتى و لو لم يكن يعرف ، هل أجاد أم لم يجد ، لكن الموضوع بحد ذاته جذاب و هذا يدل على أهمية اختيار الموضوعات التي يتحدث عنها الناس .
4)أهمية الدعاية للشريط ، فبعض محلات التسجيلات تتقن فن الدعاية لأشرطة معينة و إبرازها للرواد و هذا لا شك أنه يجعل هناك إقبالًا على الشريط .
5)الأسلوب الذي طرق فيه المتحدث موضوعه ، و طريقة إلقائه له ، مثل الإكثار من القصص و الشواهد من آيات قرآنية و أحاديث نبوية و أحداث تاريخية و أبيات شعرية و ما أشبه ذلك ، فضلا عن الحماس الذي يتميز به المتحدث ، فالأسلوب هو من أقوى الوسائل في إقبال الناس على الأشرطة ، و إذا كان المتحدث يتميز بأسلوب قوي كان ذلك من دواعي متابعة ما يطرح .
6)عناصر التشويق و الإخراج ، فإذا تمكن المتحدث أو تمكنت محلات التسجيل من إخراج شريط ما بإخراج جيد ، بجعل عناصر للتشويق في البداية و قدمت و ختمت ، استطاعت بذلك أن تكسب عددًا آخر من المستمعين إلى هذه المادة أو تلك .
رابعًا / معوقات انتشار الشريط:
و هي كثيرة جدا ، و منها:
الأعداء الخارجيون الذين يحاولون أن يخوفوا الناس من الشريط و يحملونه ما لا يحتمل ، حتى يصورونه كأنه مادة حارقة قابلة للانفجار كما فعلوا في صورهم و كاريكاتيراتهم و دراساتهم ، بل إنهم يعقدون جلسات في أماكن عليا و في مؤسسات إدارية و سياسية كبرى ليتحدثوا عن الشريط و يحاولوا أن ينفخوا في هذا الأمر ليثيروا مخاوف الآخرين من مثل هذه المادة ، فيترتب على ذلك التخوف من الشريط ، و بالتالي الوقوف في وجهه أو الحيلولة دون انتشاره أو عدم الإذن به أو ترخيصه أو ما أشبه ذلك من العقبات التي تحول دون انتشار الشريط .