الصفحة 2 من 55

إباحة رسول الله صلى الله عليه وسلم المسح على الخفين قولًا عامًا يدخل فيه جميع أنواع الخفاف.

وفي الاختيارات لشيخ الإسلام ابن تيمية ص (13) أن الخف المخرق يجوز المسح عليه مادام اسم الخف باقيًا والمشي فيه ممكنًا، وهوقديم قولي الشافعي واختيار أبي البركات وغيره من العلماء.

وفي المحلى (2/100) جواز المسح على المخرق ولوظهر أكثر القدمين مادام يتعلق بالرجلين منهما شيء، ونقل عن سفيان الثوري أنه قال: امسح مادام يسمى خفًا.

وفي المجموع (2/482) إذا تخرقت الظهارة فإن كانت البطانة صفيقة جاز المسح وإلا فلا، لأنه كالمكشوف قال: وحكى الروياني والرافعي وجهًا غريبًا ضعيفًا أنه يجوز وإن كانت البطانة رقيقة.

وفي ص (484) حكى ابن المنذر إباحة المسح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت