وجمع أكثر من ألفي (2000) رواية في تحريف القران وأقوال جميع علماء الشيعة في أثبات التحريف وكتب في هذا الكتاب والدلالة على أن القران محرف ..
(اختلاف المعنى وتناقضه كنفيه مره وأثباته مره أخرى وعلى أختلاف النظم كفصاحة بعض فقراتها البالغة حد الاعجاز وسخافة بعضها )
فصل الخطاب صفحة 211 .
ماذا قال علماء الرافضةعن وما موقفهم من النوري الطبرسي ... هل جرموه هل شنعوا عليه هل كفروه ... بل دفنوه في الصحن الحيدري في النجف وجعلوا قبره مزارًا ..
وهذه بعض أقوال علمائهم فيه
فقال آغا بزرك الطهراني عن الطبرسي: هو إمام أئمة الحديث والرجال في الأعصار المتأخرة، ومن أعاظم علماء الشيعة، وكبار رجال الإسلام في هذا القرن وهو من أولئك الأبطال غير المحدودة حياتهم وأعمالهم.
وقال محمد بن حسين آل كاشف الغطاء عن النوري الطبرسي: هو حجة الله على العالمين، معجب الملائكة بتقواه، من لو تجلى الله لخلقه لقال هذا نوري، مولانا ثقة الإسلام حسين النوري.
وقال عباس القمّي عن النوري الطبرسي: شيخ الإسلام والمسلمين، مروج علوم الأنبياء والمرسلين، الثقة الجليل، والعالم النبيل، المتبحر الخبير، والمحدث الناقد البصير، ناشر الآثار، وجامع شمل الأخبار.
يقول عن القران محرف وان به آيات سخيفة ويثنون عليه .. !!
أبعد هذا نشك في كفر هذا المجرم الخبيث الذي أفترى على الله وعلى كتابه !!
ويعتبر مؤلف هذا الكتاب خاتمة محدثي الشيعة ويعتبركتابة مستدرك الوسائل من الكتب الثمانية المعتمدة لدى الشيعة .