بالعقل لا بالنقل. كل ذلك لعلمهم يقينًا بعدم وجود ما يثبت أصولهم من النقل القطعي ثبوتًا ودلالة! إذن وجود القرآن كاملًا يحرجهم كثيرًا حين يجدون أنفسهم مطالبين أمام الجميع بما يثبت أصولهم من النصوص القرآنية الصريحة.
فأصول الإمامية لم تقم على صريح القرآن ، ولا فروعهم على صحيح السنة .
وهذا يتبين من تأمل المفارقة الأخرى الآتية:
لو افترضنا جدلًا أن الله تعالى رفع الكتاب والسنة من الأرض فإن النتيجة الحتمية أن ديننا سيختفي ويزول، بينما دين الإمامية سوف يبقى ويستمر!! لأنهم إنما أسسوه على أوهام سموها (عقليات) ، وأباطيل سموها (روايات) ألصقوها بمتشابه الآيات المعطلة عن الفعل من الأساس دون ردها إلى (الإمام) أي إلى هذه الروايات في حقيقة الأمر. لا سيما مع وجود المراقد. وهذا كله: (العقليات والروايات والمراقد) لا يزول بزوال الكتاب والسنة! بل ينتعش.. وينتفش!!
فسبحان من جعل أصول الحق قائمة على حفظ القرآن وبقائه، وجعل أصول الباطل لا تقوم إلا على تحريف القرآن وإبعاده!
المحتوى
الموضوع ... الصفحة
المقدمة
الفصل الأول
ثبوت التهمة قطعًا
أقسام المنكرين للتحريف من الإمامية
علماء الإمامية متواطئون على القول بالتحريف
أدلة الإثبات
شواهد قاطعة
عرض موجز لكتاب (فصل الخطاب)
ملخص الكتاب
نقل إجماع الطائفة الاثنى عشرية على التحريف
لا تكفير بل توثيق على أعلى المستويات
أصول الدين عند الإمامية بين التعطيل والتبديل
مبدأ (الإمام المعصوم) وعلاقته بتعطيل الدين وتبديله
المراوغة وراء إلصاق التهمة بأهل السنة
لازم المذهب ليس بمذهب
تناقض صارخ
الفصل الثاني
إبطال عقيدة التحريف طبقًا للمنهج القرآني
الأدلة على حفظ القرآن أظهر من أن تذكر
القرآن هو الشاهد والمشهود
السر في لزوم الإمامية للقول بتحريف القرآن
المحتوى