الصفحة 13 من 15

الثانية عشرة بعد المائة: قوله:"دعوهم يكون لهم بدء الغدر وثناؤه 1") .

الثالثة عشرة بعد المائة: حلمه عمن أراد اغتياله غدرا.

الرابعة عشرة بعد المائة: عمرته في أشهر الحج.

الخامسة عشرة بعد المائة: جواز فسخ نيتها إلى الجهاد 2.

السادسة عشرة بعد المائة: حسن خلقه مع أصحابه حتى يدع رأيه لرأيهم.

السابعة عشرة بعد المائة: ليس ذلك من التقدم بين يديه.

الثامنة عشرة بعد المائة: إهداء البدن في العمرة.

التاسعة عشرة بعد المائة: تقليده.

العشرون بعد المائة: إشعاره.

الحادية والعشرون بعد المائة: الاشتراك فيه.

الثانية والعشرون بعد المائة: ما يفعل المحصر.

الثالثة والعشرون بعد المائة: كون الهدي أكل أوباره 3 بأمره صلى الله عليه وسلم.

الرابعة والعشرون بعد المائة: إهداؤه جمل أبي جهل مغايظة لهم. 4

الخامسة والعشرون بعد المائة: جواز المصالحة عشر سنين للحاجة.

1 تاريخ الطبري 30/76 والعبارة فيه:"دعوهم يكن لهم بدء الفجور".

2 في ط:"فسخ تسميتها". وانظر تفسير ابن كثير: 4/188.

3 سقطت كلمة"أوباره"من ط.

4 سيرة ابن هشام: 3/369 وفي ط:"عليهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت