الصفحة 130 من 395

منزلي من الفطرة معتصمين كبيرين وسدًى من الحلاوة وعشرين دينارًا برسم العيد وفي اليوم الثامن والعشرين منه جاز رأسه على رمح تحت الطيقان والنساء يكبرن تلك الفطرة بأرجلهن ويولولن بالصراخ وكانت فيهن واحدة تحفظ قولي في الصالح [طويل]

أينسى وفي العينين صورةُ وجهه ... الكريم وعهدُ الانتقال قريبُ

فما زالت 0تكرره حتى رأت ضرغام فتركت ذلك فرحم الله طيًا وأما أخبار الكامل بن شاور فإني أفتح من ذكرها كنيفًا، وأسعها ذمًا وتعنيفًا، لما ولى أبوه أعمال قوص قال لي قبل مسيره ساعدني عند فارس المسلمين أن يقرضني مالًا أدفعه للصالح قبل خروجي فما معنى أكثر من ألف وثلاثمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت