الصفحة 395 من 395

وللشافعية فخر على ... سواهم بدولتك العادلة

وإن كنت أصبحت للفرقتين ... كفيلًا بأنعمك الشاملة

بقيتم فنحن الريا ... وأيمانكم سحب هاطلةْ

وقال: [خفيف]

هل لميعادك الكريم تمامُ ... أم لدى المطل غاية وانصرامُ

كلما جئتُ أقتضى منك دينا ... عاقني الانقباض والاحتشامُ

وإذا ما المحبُّ كان جبانًا ... شطَّ مرمى الهوى وغرَّ المرامُ

وإذا كان من يحيّ عظيمًا ... قدرُه فالسكوت عنه كرمُ

ولعمري ما الخوف عنك نعاني ... بل نهاني الإجلال والإعظامُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت