الصفحة 107 من 363

خصه بهذه الأعراض وعندهم هو المبدع لكل ما سواه من العقول والنفوس والأفلاك والنفوس البشرية والعناصر والمولدات فكيف يخصه بأربعة أعراض وأيضا فقوله:"لما خلقه قال له أقبل فأقبل"يقتضي أنه خاطبه في أول أوقات خلقه وعندهم يمتنع أن يكون خلقه في زمان بل يمتنع أن يكون مخلوقا عندهم كما تقدم.

الوجه الثامن: أن هؤلاء سمعوا في الحديث"أن أول ما خلق الله القلم"وهذا الحديث معروف ليس مثل الأول رواه أبو داود في سننه عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن ابن عباس وغيره من الصحابة لكن السلف متنازعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت