الصفحة 57 من 363

وروى هذا عبد الله بن احمد في كتاب السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد مرسل والمرسل يصلح للاعتضاد بلا نزاع وقد تكلمت عن هذه المسألة بكلام مبسوط كتبناه من سنين كثيرة.

وأما قوله:"ومنها الشياطين المسلطة على جنس الإنسان وهي التي امتنعت عن السجود"فغلط أيضا فأنه لم يؤمر بالسجود من جنس هؤلاء إلا إبليس ولم يؤمر بالسجود لآدم أحد من ذريته فكيف يوصفون بالامتناع المذكور؟

وإذا كان رب العباد يسمع كلام عباده ويجيب دعاءهم عند المسلمين فأي نقص على الملائكة إذا استغفروا لهم؟

بل كان من قولهم:"إن الله لا يجيب داعيا ولا يقدر على تغيير ذرة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت